أحمد عز ( فساد - نهب - سرقة قوت الشعب ) إلي متي سيظل سوق الحديد في يد هذا الفاسد وهل سيصبح السياسي الاول في مصر ؟!!!
لم يكن يعرفه أحد قبل عشر سنوات أو أكثر قليلاً .. ولم يختلف الحال كثيراً بعد أن أقام مصنعاً صغيراً للحديد والصلب بمدينة السادات .. ولكنه نجح بعد ذلك في تنفيذ خطة محكمة ذات اتجاهين قفزت به إلى المقاعد الأولى في عالمي المال والسياسة. وأصبح اسمه خلال فترة وجيزة على كل لسان .. إنه المهندس أحمد عز إمبراطور الحديد الذي استطاع وضع يديه على أحدث وأضخم شركة في مصر لإنتاج حديد التسليح والشركة الوحيدة التي تنتج " البليت" الذي يعد بالنسبة لكافة مصانع حديد التسليح الأخرى بمثابة الدقيق للمخابز .. إذا توافر تدب فيها الحركة والحياة وإذا شح أو انقطع يكون مصيرها الإغلاق. واستطاع أيضاً ان يكون الرجل القوي في الحزب الوطني بشكل عام ولجنة السياسات بشكل خاص .. خاصة بعد إبعاد محرك الحزب وذراعه القوي لسنوات طويلة السيد كمال الشاذلي لقد أكدت ملابسات إصدار القانون 114 لسنة 2008 بتعديل الموازنة وما تضمنه من بنود نارية أن أحمد عز رغم قلة تصريحاته وعدم ظهورة إلا نادراً عبر وسائل الإعلام .. هو عقل الحزب ومخطط سياساته .. وأن ما صدر من قوانين تحت شعار الإصلاح الاقتصادي ليس ببعيد عن أيدي عز وتدابيره!! الخطورة في صعود نجم عز السياسي لا تكمن في شخصية الرجل .. فالمهندس أحمد عز هادئ الطبع كما يبدو وليس من هواة الشهرة والتنقل بين الفضائيات إنما تكمن الخطورة أن عز رجل أعمال .. وليس رجل أعمال عادي بل يعتبر المهيمن على سوق الحديد حتى أصبحت كلمة احتكار تعني عند الكثيرين أحمد عز .. فلنا أن نتخيل حجم الأخطار التي تهددنا إذا سيطر أيضاً على مطبخ صنع القرارات وصياغة مشروعات القوانين في الحزب الوطني .
إننا لا نصادر حق أي مواطن في تحقيق طموحاته في العمل السياسي لكننا نرفض أن ينتقل الاحتكار من النشاط الاقتصادي إلى العمل الحزبي .. خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالحزب الحاكم الذي يعد الخطط ومشروعات القوانين والقرارات لتتولى الحكومة استكمال الشكل القانوني لها وإقرارها في البرلمان لتصبح نافذة المعقول بعد ذلك .
إننا نرفض سيطرة الفرد الواحد خاصة إذا كان يمثل طبقة رجال البيزنس الذي يتعاملون مع كل شيء بمنطق الصفقة لأن النتيجة .. كما ترونها الآن.. شعب كادح يعاني من الغلاء والقرارات الفوقية ويزداد حالة سوءا يوما بعد يوم وحفنة من رجال الأعمال يحصدون ثمار السياسات الاقتصادية التي تم تفصيلها بما يحقق مصالحهم .
لقد أصبح الحزب الحاكم حزبهم والحكومة حكومتهم والدولة دولتهم ولا عزاء للمصريين
اضف تعليق
{ الصفحه السابقه } { صفحه 6 من 7 } { الصفحه التاليه }
|
معلوماتي
روابط
اقسام المدونه
احدث الادراجات
الأحزاب السياسية ....هالة إعلامية أم حقيقة واقعية ( 1 ) وقفة مصرية بعيداً عن بكين مشكلة الحزب الوطني الاهل والاصدقاء .... نعم هم الحياه
قائمة الاصدقاء
|