خواطر

الأحزاب السياسية ....هالة إعلامية أم حقيقة واقعية ( 1 )

04:19, 2008/9/22 .. التعليقات 2 .. رابط

الأحزاب السياسية ....هالة إعلامية أم حقيقة واقعية ( 1 )

بعد تعليق الأستاذ جمال عبد السلام علي مقالة سابقة بعنوان مشكلة الحزب الوطني وكان مضمون تعليقه أن الحزب الوطني يستحوذ علي الساحة السياسية كلها لخلوها من الأحزاب وإن كان هناك أحزاب فهي أحزاب ضعيفة لا صوت لها .

لذلك قررت أن أفتح هذا الملف وفكرت مع نفسي عن أهمية الأحزاب السياسية المصرية وسئلت نفسي بعض الأسئلة ما هي الاحزاب السياسية المصرية وكم عدد المصريين الذين يعرفون الاحزاب المصرية فكلنا بالطبع نعرف الاحزاب الشهيرة ألا وهي الحزب الوطني وحزب الوفد وحزب الغد ولكن كم هو عدد الاحزاب السياسية في مصر وما دور هذه الاحزاب وهل تقوم بدورها علي أكمل وجه وما الاستفادة التي تعود علي الشعب المصري من التعدد الحزبي في مصر  أسئلة كثيرة تدور في ذهني عن هذا الملف وبعد قرائتي  عن هذا الموضوع وإطلاعي علي الاحزاب السياسية في مصر قررت أن أفتح هذا الملف .

أولاً يجب أن نعلم جميعاً أن النظام السياسي المصري يتيح  تعدد الأحزاب وذلك منذ صدور قانون الأحزاب السياسية في يونيو عام 1977 بشأن تنظيم إنشاء وتكوين الأحزاب السياسية في مصر ، وقد شهدت الساحة السياسية المصرية تزايد عدد الأحزاب السياسية من 5 أحزاب في عام 1981 إلى 24 حزباً حالياً تمارس نشاطها السياسي حيث كان عدد الاحزاب السياسية في عهد الرئيس الرحل أنور السادات 5 أحزاب هم : 

1– حزب مصر العربي الاشتراكي  (الحزب الوطني الديمقراطي فيما بعد)
2 – حزب الأحرار الاشتراكيين
3 – حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
4 – حزب الوفد الجديد
5 – حزب العمل الاشتراكي

ثم ازداد عدد الأحزاب المصرية رويداً رويداً في عهد الرئيس محمد حسني مبارك حتى وصل عدد الأحزاب إلي 24 حزباً سياسياً  وحتى نتعرف جميعا عن أسماء هذه الأحزاب هذا بيان بأسماء تلك الأحزاب وتاريخ تأسيسها :

1-   الحزب الوطني الديمقراطي  1977 م

2-   حزب الأحرار الأشتراكيين   1977 م

3-   حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي 1977 م

4-   حزب العمل الاشتراكي   1978 م

5-   حزب الوفد الجديد 1978 م

6-   حزب الأمة 1983 م

7-   حزب مصر العربي الاشتراكي 1985 م

8-   حزب الخضر المصري 1990 م

9-   حزب الاتحادي الديمقراطي 1990م

10- حزب مصر الفتاة ( مجمد حاليا) 1990 م

11- الحزب العربي الديمقراطي الناصري 1992 م

12 - حزب الشعب الديمقراطي 1992م

13- حزب العدالة الاجتماعية 1993 م

14- حزب التكافل الاجتماعي 1995

15- حزب الوفاق القومي 2000 م

16- حزب مصر 2000     2001 م

17- حزب الجيل الديمقراطي 2002م

18- حزب الغد 2004 م

19- الحزب الدستوري الاجتماعي الحر 2004 م

20- حزب شباب مصر 2005 م

21- حزب السلام الديمقراطي 2005 م

22- حزب المحافظين 2006 م

23- الحزب الجمهوري الحر 2006م

24- حزب الجبهة الديمقراطية 2007 م

وقد يعتقد من يعرف عدد هذه الأحزاب في مصر أنها تقوم بدور كبير في الحياة السياسية المصرية وأن هناك صوت مسموع للمعارضة وأن هناك أفكار ومبادرات تطلق كل يوم من حزب ما من هذه الأحزاب الكثيرة ولكن الحقيقة أنها معارضة خيالية فهل سمع أحد منا من قبل عن فكرة جديدة اقترحها رئيس أي حزب من الأحزاب السياسية القائمة علي الساحة السياسية في مصر فلا توجد اقتراحات جديدة  ولا توجد مشاركة فعالة من تلك الأحزاب كلها ردود باهتة علي أفكار الحزب الوطني معارضة ... معارضة .... معارضة ولكن لا جديد لا محاولة من تلك الأحزاب للإصلاح ... فمصر مليئة بالمشكلات والأزمات لماذا لا تعمل هذه الأحزاب الكثيرة علي حل هذه المشكلات لماذا لا تحاول أن تكون عاملاً إيجابياً من أجل مصلحة هذا الوطن لماذا لا تكف عن دورها الذي لا يتعدي دور رد الفعل فكل أحزاب المعارضة هي رد فعل لأفعال الحزب الوطني ، فكل ما يحدث في الحياة السياسية المصرية أن الحزب الوطني يفعل ويفكر ( وحتي إن كانت أفكار باهتة  ) ويكون رد الفعل من الأحزاب الاخري باعتراض ولا شئ غير الاعتراض ، أسلوب عقيم تتبعه هذه الأحزاب أسلوب لن يضيف الجديد لهذا البلد .

 وإن كانت هذه هي الطبقة الخارجية لأحزاب المعارضة فما خفي كان أعظم فالخلافات داخل أحزاب معارضة كثيرة وكثيرة فكل حزب أصبح به تقاسم علي السلطة كل حزب أصبح له قيادتان ولا أعلم كيف تطالب هذه الأحزاب بالديمقراطية والحرية وهي لا تطبق الديمقراطية داخل جدران حزبها لا أعلم كيف تطالب هذه الأحزاب بالنزاهة في الانتخابات وهي لا تطبق ذلك علي نفسها . كل حزب الان أصبح له قيادتان.

فمن يصدق أن حزب عريق كحزب الوفد يحدث فيه هذه الصراعات علي السلطة والتي وصلت إلي حد مأسوي الأحداث الدامية التي أصيب فيها الكثير والكثير من رجال حزب الوفد ومن الأبرياء الذين لا ذنب لهم وأدت هذه الأحداث أيضاً إلي حريق مبني حزب الوفد هذا المبني العظيم التاريخي وأصعب ما في الموقف أن رجال حزب الوفد أنفسهم هم من حرقوا هذا المبني الذين ينتمون إليه .. كيف يطالب حزب كهذا بكل الصراعات والخلافات التي تدور داخله كيف يطالب الحزب الوطني والحكومة بالديمقراطية عليهم أنفسهم أن يبحثوا عن الديمقراطية بينهم في الحزب ثم يبحثون عنها علي المستوي العام .

وليست هذه الصراعات في حزب الوفد فحسب ولكن أيضاً في كثيرا من أحزاب المعارضة المصرية كحزب الغد وحزب الأحرار وحتي حزب الجبهة الديمقراطية ( أحدث حزب علي الساحة السياسية المصرية ) هذا الحزب الذي أذكر عندما تم تأسيسه كان هو الأمل في أن يكون الحزب المعارض الحقيقي في مصر الذي يقف وبقوة أمام الحزب الوطني وأعتقدنا أنه حزب جديد سيضخ أفكار جديدة علي الساحة السياسية المصرية  برئاسة الدكتور يحيي الجمل ولكن لا جديد حزب بلا فائدة كبقية زملائه الفاشلين .

هذه هي حقيقة الأحزاب السياسية المصرية ....

ولكن لنا تكملة عن الحياة الحزبية في مصر سنتحدث فيها عن أختلاط تلك الأحزاب بالشعب المصري وكم عدد المصريين المشتركين في أحزاب المعارضة أو حتي كم عدد المصريين الذين يعرفون عدد الأحزاب السياسية المصرية وأيضاً لنعرف ما هو دور تلك الأحزاب الساسية وما هو دور الحزب الوطني في تنشيط الساحة الحزبية في مصر وما هو دورنا نحن كمواطنين لعلنا في النهاية نصل إلي إجابة للسؤال الذي أحترت فيه كثيرا (الأحزاب السياسية ....هالة إعلامية أم حقيقة واقعية )

ولنا تكملة .............

 

 



وقفة مصرية

04:20, 2008/9/14 .. التعليقات 2 .. رابط

وقفة مصرية

أعجبتني جداً اللافتات المنتشرة في الشوارع الرئيسة والشهيرة في مصر والتي تحمل جملة ( وقفة مصرية ) ،  ( وقفة مع نفسنا لمصلحتنا كلنا )  ومنها من تدعو المواطنين إلي تقليل الإنجاب من أجل إتاحة فرص التعليم لكل فرد أو ضمان العلاج لكل فرد أو توفير فرص عمل لكل مواطن ،  كلها لافتات تدعو الشعب المطحون الذي تحمل ويتحمل الكثير والكثير من المصائب التي تحل عليه من كل حد وصوب ، الشعب الذي منه من راح ضحية في كارثة الدويقة  ، الشعب الذي يموت منه كل يوم العشرات والعشرات في حوادث المرور ، الشعب الذي غرق الكثير والكثير من شبابه في مياه البحار وهم يحاولوا البحث عن مصدر رزقهم  في بلد أخر ،  الشعب الذي  يعيش اكثر من 25 % منه تحت خط الفقر ، الشعب الذي يعاني كل يوم ويوم للبحث عن قوت يومه .

ولكني عندما فكرت في ذلك وفي مطالبة الحكومة أو الدولة للشعب المصري في أن يقف وقفة مع نفسه ، ففكرت لماذا لا تقف الحكومة نفسها مع نفسها ، لماذا لا تقف كل وزارة وقفة مع نفسها وتعيد حسابتها بغض النظر عن أي وزير فنحن نبحث عن كيانة الوزارة ومدي إفادتها لهذا الشعب ، فلماذا لا تقف وزارة النقل وتعيد حسابتها حتي يقف سيل الحوداث الذي نسمع عنه كل يوم وحتي يتقلص عدد الأبرياء  الذين يلقوا مصرعهم كل يوم ليس لهم ذنب في أي شئ ولكن الذنب هو ذنب الإهمال والتقصير وعدم المتابعة ، لماذا لا تقف وزارة الموارد المائية وقفة حتي نري نيلاً نظيفاً ونري اهتماماً بالثرة السمكية ، ووزارة الكهرباء التي أصبحت من ضمن " أرخم " الوزارات علي قلب المواطن المصري بعد رفع قيمة فاتورة الكهرباء بصورة لا يتحملها المواطن البسيط ، ووزارة القوي العاملة لماذا لا تقف وقفة مع نفسها حتي توفر فرص العمل لملايين الشباب الذين يتخرجوا من الجامعة ولا يجدوا مكاناً يأويهم إلا الشوارع والمقاهي والكل يعلم ما يحدث بعد ذلك ، ووزارة الشباب متي ستعلم أنها وزارة من أجل الشباب متي ستوفر الأراضي اللازمة لتكون متنفس للشباب الذين يريدوا الحركة وممارسة الرياضة حتي يجد الشباب مكاناً بدلاً من أن يتجهوا إلي الجرائم والمخدرات وما أكثرهم هذه الأيام ، أما وزارة الزراعة فأعتقد أنها لا تعلم كم وصلت نسبة الأرض الزراعية في مصر التي تقل يوماً بعد يوم ولانعلم إلي أي حد ستصل الزراعة في مصر بعد أن أصبحنا نستورد كل المحاصيل الزراعية تقريباً من الخارج ، ولا أعلم ما أهمية وزارة التنمية المحلية رغم أنني لم أري أو أشعر يوماً بوجودها أو حتي بوجود بعض التنمية ، وبالطبع حال تلك الوزارة هو نفس حال وزارة الدولة للتنمية الإدارية  ، أما وزارة الدولة لشئون البيئة فبسم الله ما شاء أصبحنا نعيش في بيئة أقل ما توصف بأنها بيئة " قذرة " ، وعلي الرغم من الفقر الذي يعيش فيه الشعب المصري ولكني أسمع نهاية كل عام عن حجم الأموال التي دفعتها الدولة من أجل البحث العلمي ولكن في النهاية نتيجة وزارة البحث العلمي صفر فلا علم ولا أبحاث ، أما وزارة المالية فصفر كبير ، وعندما تتحدث عن صحة المواطنين وحق المواطنين في العلاج فستجد أن من يمللك المال يعالج ومن لا يملك فعليه البحث عن أي بديل أو ينتظر قضاء الله نعم هذا هو حال وزارة الصحة والسكان فمستوي الخدمات الصحية في مصر بصراحة سيئ جداً وعلي وزارة الصحة أن تقف وقفة هامة جداً مع نفسها ، وفي النهاية هناك وزارتين يكمن فيهما المستقبل أو في مصر من المفترض أن يكمن فيهما المستقبل فالتعليم هو مستقبل أي مجتمع وعندنا وزارة التربية والتعليم أهم وزارة في مصر يجب أن تقف وقفة حقيقة مع نفسها وبصراحة لا أستطيع ببعض الكلمات أن أصف حال التعليم في مصر وبالطبع لا تنسي الثانوية الغامة وما إدراك ما الثانوية يجب أن نعيد النظر في أسلوب الدراسة والتعليم في الثانوية العامة بل يجب أن نعيد  النظر في أسلوب التعليم في مصر بشكل عام ، واستكمالاً للتعليم نجد وزارة التعليم العالي  والأسلوب العقيم المتبع في الجامعات والذي بالطبع تعود عليه الطلاب من أيام المدارس وبالطبع كلنا نعلم مئات الآلاف المتخرجين كل عام من الجامعات ولا عمل لهم .

في النهاية نحن لا نهاجم أحد نحن نبحث عن مستقبل أفضل نبحث عن الأمل المتبقي في هذا البلد ولكن أيتها الحكومة قبل أن تدعي الشعب أن يقف وقفة مع نفسه عليكي أن تقفي وقفة حقيقة مع نفسك لتعيد كل وزارة حساباتها ويعود لهذا الشعب المطحون حقه في الحياة الطبيعية ....

 

 



بعيداً عن بكين

02:25, 2008/8/19 .. التعليقات 1 .. رابط

بعيداً عن بكين

بعيداً عن بكين شعار رفعته قناة الجزيرة الرياضية وكل القنوات الرياضية العربية والخليجية خاصة لتسرد للمشاهدين أخبار الرياضة لدقائق معدودة بعيداً عن بكين وذلك لان نصيب الأسد علي هذه الشاشات تلك الأيام هو للحدث الأهم والأعظم وهو اولمبياد بكين 2008 فما عليك إلا أن تتنقل بين تلك القنوات وستستطيع ان تعرف كل ما يحدث في بكين ينقلون الحدث وكأنك داخل الحدث تشاهد وكأنك في بكين تستطيع أن تري المباريات والميداليات تتابع الفشل المصري  وتشاهد تألق مايكل فيلبس ... نعم هذه قنوات محترفة ومحترمة تهتم بنقل الأحداث العالمية المهمة وهل هناك أهم من هذا الحدث .... لذلك رفعت تلك القنوات شعار بعيداً عن بكين لمدة دقائق....

وبالطبع وأنا أشاهد اولمبياد بكين علي تلك القنوات الخليجية كنت اشعر الحزن والضيق

 ولا سيما السبب الأول هو الفشل الذريع الذي تواجهه بعثتنا المصرية البعثة التي تكونت من 99 فرد لم يفلح منها الا فرد واحد وكاننا في مدرسة ( لم ينجح أحد ) ..... ولكن كان هناك سبب أخر يشعرني بالحزن وهو عدم نقل أي قناة فضائية مصرية لأولمبياد بكين 2008 نعم اهتم اعلامنا الرياضي بازمة الاهلي والمباريات الحصرية ولم يهتم ببعثة تمثل مصر في محفل عالمي ....

نعم اهتم اعلامنا بمشاكل مرتضي منصور ولم يهتم بتعريف الشعب المصري بأحد افراد بعثتنا ببكين ....

نعم اهتم اعلامنا الرياضي بمشكلة جمال حمزة وريكاردو ولم يهتم بمعرفة من سيرفع علم مصر في بكين ويفوز بالذهب ( وإن كانت لن تحدث هذه المرة  )

للاسف هذا هو اعلامنا الرياضي اعلام يبحث عن خلق المشاكل عن اثارة الراي العام عن تهييج الشارع الرياضي ... نبحث عن من يجلب المال والاعلانات ولا نبحث علي من يرفع علم مصر .... نبحث عن مصالحنا الشخصية اولا وثانياً وثالثاً .... نبحث عن شراء المباريات حصرياً حتي نجذب الاعلانات ....

وبكل صراحة افكر مع نفسي عن مبرر لعدم نقل قناة مثل مودرن سبورت مع الاحترام الكامل لها لاولمبياد بكين تلك القناة التي دفعت الملايين لاعلاميين كبارأمثال ( الخطيب - مدحت شلبي - علاء صادق - طه اسماعيل - المستكاوي - ابراهيم حجازي  وغيرهم ) مع حفظ الالقاب لهم واحترامي الكامل وتقديري لهم .....

ابحث عن مبرر لعدم نقل قناة مثل قناة الحياة مع احترامي لتلك القناة وقيادتها لذلك الحدث العظيم ،القناة التي دفعت الملايين والملايين للكابتن أحمد شوبير مع احترامي وتقديري وحبي الشديد له ..

وهذا هو الفارق رغم ان الشعار وا حد (( بعيداً عن بكين ))) قنوات رفعت هذا الشعار لدقائق معدودة ... وقنوات أخري رفعته طوال الوقت ....

هي رسالة لكبار الاعلامي المصري لأحمدشوبير ومدحت شلبي ومصطفي عبده وعلاء صادق وأيضاً للجميع للغندور وايهاب صالح وغيرهم ....

أبحثوا عن اعلام هادف .. اعلام يهتم بنقل الحقائق .. اعلام يبحث عن المصداقية .. اعلام ينقل الحدث .. اعلام يبعد عن اثارة الشائعات ..اعملوا علي ان تظل مقولة ان ((الاعلام المصري له الريادة من وسط الاعلام العربي كله)) حقيقة مازالت موجودة ليست مقولة في الماضي ...واللهم قربنا من بكين .........



مشكلة الحزب الوطني

01:49, 2008/8/10 .. التعليقات 1 .. رابط

الحزب الوطني هل أصبح عنوان للقهر والسلطة والنفوذ والمال ام مازال يعتقد احد ان الحزب الوطني هو الحزب الحاكم الذي يمتلئ بمن يهتمون بمصلحة الوطن ويعملون ليلاً نهاراً من أجل رفعة هذا الوطن وعلو رايته .....

أعتقد ان من لا يازال يعيش في الاعتقاد الثاني ان الحزب الوطني يعمل من أجلنا فهو لا يعيش في مصر لا يري طوابير الخبز لا يعرف اسعار السلع لم يسمع عن اسعار البنزين لم يري القمامة في الشوراع لم يري العشوائية في المصالح الحكومية لا يمشي في الشارع المصري ليري كيف اصبح حالنا لم يسمع عن فضائحنا في كل حد وصوب و من المؤكد انه لا يعلم من هم رجال الحزب الوطني لا يعرف أحمد عز و كم أصبح سعر طن الحد يد الان ؟ لا يعرف جمال مبارك والمشروعات العملاقة التي يقدر راس ماله فيها بالمليارات لا يعرف كمال الشاذلي وما اقبح الفاسد لا يعرف صفوت الشريف لا يعرف  ولا يعرف ولا يعرف ...

نعم قد وصلنا في مصر إلي منحني أخطر مما نتصور فهل يعلم رجال الحزب الحاكم أن غالبية الشعب المصري  يعيش تحت خط الفقر وهل يعلم الحزب ان الطبقة المتوسطة انقرضت هل يعلم الحزب كيف أصبحت الفجوة بين الاغنياء والفقراء هل يعلم الحزب ان اقتصاد مصر اصبح في ايدي رجال يعدوا علي اصابع اليدين ....... البعض يقول انهم يعلموا ولكن الكل يقول ( نفسي ثم نفسي  وتباً للشعب ) والبعض الاخر يقول ( أنهم يعلموا ويعملون علي انهاء كل هذه الازمات ) وكم تضحكني جدا هذه المقولة ...... كل هؤلاء في كفة والوزاء المحترمين ( العايشين في مياه البطيخ ) في كفة اخري ولا انكر ان هناك من الوزارء من يعمل من اجل الوطن ولكن قلما تجدهم واذا تحدثت عن الوزارء فاسكتب لذلك ساتحدث عنهم المرة القادمة ............

 

((((اما الحزب الوطني فكل مشكلته))))))


* إنه زي الفريك ما بيحبش شريك.

* إنه يريد إن يشيل المسرحية بالكامل فهو يريد أن يكون المؤلف والمنتج والمخرج والممثلين، ولا يترك أي دور آخر للأحزاب والتيارات الأخري سوي دور الكومبارس!

* إنه فاكر إن مصلحة الوطن هي مصلحته يمكن علشان اسمه الوطني!

* إن أعضاءه عارفين أنهم ناجحين ناجحين لأن الحزب هو اللي بيحط الامتحان، وهو اللي بيراقب، وهو اللي بيصحح، وهو اللي بيعلن النتيجة!

* إنه حزب دون اتجاه يعني لا تعرفه يميني ولا يساري ولا يمين الوسط ولا يسار الوسط.

* إن أعضاءه مؤمنين بأن الحزب بتاعهم مش هما بتوع الحزب ودي تفرق كتير!!.. وكفاية كده....

 



الاهل والاصدقاء .... نعم هم الحياه

01:44, 2008/8/10 .. التعليقات 1 .. رابط
ما أجمل الأهل والأصدقاء في حياتنا فعندما تعصف بك رياح اليأس والأحزان تجدهم بجانبك يقفون بجوارك يأزرونك ويأخدوا بيداك ليخطوا بك إلى برالأمان ينتزعون الألم من صدرك يعطوك الأمل في الحيات يونيرون لك ظلمات الطرقات يفعلون ما لم يفعله الأحباب فالأحباب لا يتركون غير الجراح والأنين للقلب أما هم فيطيبون جراحك ويداوها يشاركونك أنينك ويشاطرونك أحزانك يدفعونك إلى الأمام لتخطو خطوات ثابتة لتقف في وجه دنيا غادرة فهم أول من تجدهم بجوارك في فرحك وفي حزنك لولا وجدهم لعصفت بنا أعاصير اليأس والأحزان لولاهم لدمى القلب لولاهم لكنا حائرين هائمين نتخبط في الطرقات وتتلاقفنا السنين لولاهم لسقطنا في بئر الزمان وطوانا النسيان ربما أعبر عما بداخلي بكلمات صغيرة لا توفيهم حقهم على أفعال عظيمة أفعال جعلت منا رجال ونساء نقف في وجه الزمان ومصاعب هذة الأيام لأننا نعلم أننا لن نسقط لأنهم بجوارنا وأدعوا الله أن يبارك لي في أبي وأمي وأخواتي واصدقائي الصدوقين.

عذراً لا أستطيع أن أسرد أمثالاً عما فعلوه لنا لأن القلم لو بدأ ما كفيت أوراق الكون لسردها ولجفت الأقلام.

دعوة لكل من يقرأ هذة الرسالة أن يحتضن أباه وأمه ويقبل أيديهم وأقدامهم إجعلهم يشعرون بفخرك بهم وبحبك الشديد إليهم أحتضن أخواتك وقبلهم أجعلهم يشعرون بما تكن لهم من حب في قلبك أحتضن أصدقاء الصدوقين إجعلهم يشعروا بما يطويه صدرك من حب قبل فوات الأوان فربما لايسعفنا الزمان أن نخبرهم بما نطويه بداخلنا من حب غداً.


أحمد عز ( فساد - نهب - سرقة قوت الشعب ) إلي متي سيظل سوق الحديد في يد هذا الفاسد وهل سيصبح السياسي الاول في مصر ؟!!!

06:38, 2008/7/19 .. التعليقات 0 .. رابط

لم يكن يعرفه أحد قبل عشر سنوات أو أكثر قليلاً .. ولم يختلف الحال كثيراً بعد أن أقام مصنعاً صغيراً للحديد والصلب بمدينة السادات .. ولكنه نجح بعد ذلك في تنفيذ خطة محكمة ذات اتجاهين قفزت به إلى المقاعد الأولى في عالمي المال والسياسة. وأصبح اسمه خلال فترة وجيزة على كل لسان .. إنه المهندس أحمد عز إمبراطور الحديد الذي استطاع وضع يديه على أحدث وأضخم شركة في مصر لإنتاج حديد التسليح والشركة الوحيدة التي تنتج " البليت" الذي يعد بالنسبة لكافة مصانع حديد التسليح الأخرى بمثابة الدقيق للمخابز .. إذا توافر تدب فيها الحركة والحياة وإذا شح أو انقطع يكون مصيرها الإغلاق.
واستطاع أيضاً ان يكون الرجل القوي في الحزب الوطني بشكل عام ولجنة السياسات بشكل خاص .. خاصة بعد إبعاد محرك الحزب وذراعه القوي لسنوات طويلة السيد كمال الشاذلي
لقد أكدت ملابسات إصدار القانون 114 لسنة 2008 بتعديل الموازنة وما تضمنه من بنود نارية أن أحمد عز رغم قلة تصريحاته وعدم ظهورة إلا نادراً عبر وسائل الإعلام .. هو عقل الحزب ومخطط سياساته .. وأن ما صدر من قوانين تحت شعار الإصلاح الاقتصادي ليس ببعيد عن أيدي عز وتدابيره!!
الخطورة في صعود نجم عز السياسي لا تكمن في شخصية الرجل .. فالمهندس أحمد عز هادئ الطبع كما يبدو وليس من هواة الشهرة والتنقل بين الفضائيات إنما تكمن الخطورة أن عز رجل أعمال .. وليس رجل أعمال عادي بل يعتبر المهيمن على سوق الحديد حتى أصبحت كلمة احتكار تعني عند الكثيرين أحمد عز .. فلنا أن نتخيل حجم الأخطار التي تهددنا إذا سيطر أيضاً على مطبخ صنع القرارات وصياغة مشروعات القوانين في الحزب الوطني .

إننا لا نصادر حق أي مواطن في تحقيق طموحاته في العمل السياسي لكننا نرفض أن ينتقل الاحتكار من النشاط الاقتصادي إلى العمل الحزبي .. خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالحزب الحاكم الذي يعد الخطط ومشروعات القوانين والقرارات لتتولى الحكومة استكمال الشكل القانوني لها وإقرارها في البرلمان لتصبح نافذة المعقول بعد ذلك .

إننا نرفض سيطرة الفرد الواحد خاصة إذا كان يمثل طبقة رجال البيزنس الذي يتعاملون مع كل شيء بمنطق الصفقة لأن النتيجة .. كما ترونها الآن.. شعب كادح يعاني من الغلاء والقرارات الفوقية ويزداد حالة سوءا يوما بعد يوم وحفنة من رجال الأعمال يحصدون ثمار السياسات الاقتصادية التي تم تفصيلها بما يحقق مصالحهم .

لقد أصبح الحزب الحاكم حزبهم والحكومة حكومتهم والدولة دولتهم ولا عزاء للمصريين



قبل أن اكتب اي كلمة ...... هذه دعوة لقراءة هذه القصيدة العظيمة للشاعر العظيم فاروق جويدة (هذي بلاد لم تعد كبلادي )

04:50, 2008/7/19 .. التعليقات 0 .. رابط
قصيدة كتبها الشاعر الكبير بعد كثرة حوادث غرق السفن التي تحمل شباب مصري يحاول الخروج خارج البلاد .  
 
هذي بلادي لم تعد كبلادي ..
 
فاروق جويدة

كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي
أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي

لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد

هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه
قدرٌٌ.. كيـوم ِ البعثِ والميلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ

أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي

أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع ٌ
وَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ

وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ

لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ

تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ

شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَةً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأتْ
مَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!

في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي

وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي

 

 

وبعد قراءة هذه القصيدة  انتظر تعليقاتكم ................




معلوماتي

صفحة البدايه
معلوماتي
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
البوم صورك الخاصه

روابط


اقسام المدونه


احدث الادراجات

الأحزاب السياسية ....هالة إعلامية أم حقيقة واقعية ( 1 )
وقفة مصرية
بعيداً عن بكين
مشكلة الحزب الوطني
الاهل والاصدقاء .... نعم هم الحياه

قائمة الاصدقاء